07‏/04‏/2017

قصيدة مفتوحة على التأويل : لـ | وليد حمدي اسرائيل

لست رومانسيًا
و أشاهد فيلم تيتانيك
لأتحدث معكِ عنه
لأنكِ تحبينه
لست مرحًا أيضًا
لكني أحاول معرفة الكثير من النكات
كي اجعلكِ تضحكين
أركز في كل ما يحصل حولي
كيف سار يومي
ما الذي طهته أمي
لماذا تشاجر الجيران
كل هذا لأجل أن أطيل الحديث معِك
لأجل أن أبقي جوارك أطول وقت ممكن
سأخبرك بشجاعة و كبرياء امرأة تقف أمام رجل
و تطلب منه أن يحبها
عن كل اخطائي التي أخجل منها
حتي أني قد أدعي الحزن
لتأخذي رأسي علي صدرك
و أفوز بضمتك الحلوة
كتعلق إمرأة بذراع حبيبها
سأخبرِك أني مفتون بالعيون
كي أطيل النظر لعيونِك
الجميلة
كقصيدة مفتوحة على التأويل

حقوق الطبع والنشر محفوظة ، لـ مجلة انا وذاتي