08‏/03‏/2017

يا اول مؤمنة بديني : لـ | وليد حمدي اسرائيل

فضميني
يا اول مؤمنة بديني
وديني في الاساس انتي
امنتي رغم عن خوفي
وكنتي ترنيمات صوفي
ولمس ايديكي لكفوفي
بيهدوني وانا التايه
في عتمة ضلمتي فيا
يا نجمه من السما جايه
لقيت فيكي نجاه وخلاص
شيطاني كان لعين وسواس
فامنلك وتاب لله
و جي يطلب سماح منك
ويرجو العطف من ضمك
فدليني الايمان بيكي
وضميني
يا كل فرائضي وديني

العاطلون عن الحب : لـ | وليد حمدي اسرائيل

العاطلون عن الحب
يغنون بشفاة مطبقة
ينظرون للفراشات
بعيون مُغمضة
يشمون الورود بأنوف عاطلة
العاطلون عن الحب
عاجزون عن وصف ألمهم
عاجزون عن رفض بؤس العالم
أتراهم يقدرون علي إزعاج الكون ؟
العاطلون عن الحب لا ينامون باكرًا
ليلًا
لا يستضيفون أحدًا
يطفئون مصابحهم
يكتبون عن عشاقهم
علي ضوء قمر شاحب كليمونة
و فجأة
يصرخون : لا أحد هنا
حياتنا منذورة للغياب

28‏/02‏/2017

رسائل من المنفى : لـ | وليد حمدي اسرائيل

رسائل من المنفى
(1)
ماذا تفعل السماء بالارض؟
ماذا يفعل الله بالمخلوقات؟
ماذا تفعل النساء في الحرب؟
ماذا يفعل الحب بالعشاق؟
ماذا تفعل الطيور بالرسائل؟
القادمة من المنفى
بين جناحِ الحب
وذكريات المنفى في ذاكرتها
يكون الحب مقتولاً 
في نهاية المطاف
يصبح القلب في بحر الحزن
دماً
ويسير في عروقي
رسائل من المنفى(2)
تسألني الرياح لماذا لا تبتسم !!
أقف صامتاً
أنا مبتسم أمامكِ
فهذا يكفي
كانها لا تجيد الحب
أنها لا تعلم كيف يموت المرء
بين احضان الحرب
رسائل من المنفى(3)
ذكراكِ يا حبيبتي
بكلمة الجنون
عندما بدأت أكتبُ عنكِ
بحاراً من القصائد المخفية
ومنذ بداية الكلمة الاولى
من كلماتي
حصلت على "ماذا افعل بك"
اجذبيني اليكِ ماذا ستفعلين؟
ايتها الحائرة
رسائل من المنفى(4 )
كلماتي التي على وشك الرحيل
وذكرياتي الاتية
هي أنتِ لوحدكِ
في داخلي
بين شرايني 
أفعلِ بي ما تشائين
لا تقولي لي
ماذا أفعل بك؟

أنا فاشل عظيم : لـ | وليد حمدي اسرائيل

لا أقلل من شأني 
ولكن كل ما في الأمر
هو أنني أحببتُ فتاة
تسرق من صدري 
كل نبضاتي
وتعودُ لي مع قبلة
في كل حلم
وتترك في جسدي
طعنة بسكين حاد
ثم ترحل
وهذا ما يبرهن على أنني
شاب فاشل
*
شاعرة 
لا تحمل في حقيبتها
أي قصيدة 
أو حتى ومضة بسيطة
لانها تحمل ديوان كامل
في قلبها
وعندما قلتُ لها أحبكِ
صار عقلي شاعر
ومع ذلك
فأنا فاشل
*
أنا فاشل عظيم
.

الله لا يلتقي بالفقراء أبداً : لـ | وليد حمدي اسرائيل

لطالما تمنيت أن أرى الله في هذا الصباح
وأركض إليه سريعاً
كي أخبره كم أحبكِ
ولكن سرعان ما أكتشفت الأمر السيء
أن الله لا يلتقي بالفقراء أبداً
*
يبدو على وجهي أنني كافر
وعلى ملابسي أنني قروي
وعلى أبتسامتي أنني عاشق
وللأسف يظهر في قلبي خبر مسروق
من مقهى الكافرين
هو أنني أحبكِ
*
معظم أصدقائي فاشلين مثلي
ولكن دائماً نقنع أنفسنا بأننا شعراء
كل ليلة نكتب قصيدة جديدة
تحمل أسم سمكة،سيدة،قديسة،صغيرة،صديقة
وأنا أكفر من جديد
لهذا السبب بالتحديد
أقول للفتاة التي تقيم في خيمة مثلي
عبر حروف جنونية
أحبكِ وأنا المجنون برؤية الملائكة
.

أقوم بمضاجعة إمرأة في سن الثلاثين : لـ | وليد حمدي اسرائيل

حسناً يمكنني أن أفهم هذا وبشكل جيد أيضاً،
وكأنني أقوم بمضاجعة إمرأة في سن الثلاثين،
ولكنني لم ولن أفعل ذلك....أجل أنا متأكد،
حتى لو عن طريق الوهم أو الخطأ،
لهذا كلما ألتقيت بصديقي الشاب،
أستوعب جميع الأشياء التي تحدث،
لأن ذلك واضح جداً على ملامحه،
وكأنه يقول أنه كان يعرف أن كل هذا سيحدث،
مثلاً كان يعرف أن أمه ستتعرض للخطف،
وأن جده سيتعرض لقطع الرأس،
ولكن لحسن حظه كان ذكياً ،
فقرر أن يفعل الكثير من الأشياء مثلاً:
الأبتعاد عن الله بمسافة خيالية عن طريق الفكر،
الأمساك بالقلم والعمل بشكل جيد،
والكتابة في كل الأوراق أنا حر،
وكما هو الحال لدي يا مدن،
كنت أعلم بأنكِ لا تحبيني وأنكِ ستذهبين للمنفى،
ولكنني تجاهلت ذلك لكي أتعرض للوجع،
والحصول على الكثير من الحزن،
فقط لسبب رئيسي ووحيد وهو أن أتعلم كتابة قصيدة،
فتعلمت بشكل لا بأس به كما هو الشاب،
وكل ليلة نلتقي خلف خيمة مجهولة،
ونكتب قصائد عن الحب والحرب،
أجل أنه صديقي الذي يسكن في داخلي،
هناك شخص طلب مني أن أكون صديقاً له،
ومنذ ذلك الحين لا أشعر بالوحدة،
إذن عليّ أن أقول إلى اللقاء،
سنكتب قصيدة جديدة.
...

وليد أسمته على اسم أبيه : لـ | وليد حمدي اسرائيل

كبيرٌ يا هم
كأُمٍ ماتت في حضن وليدها
سلسة الموت
ما يؤلم أن رأت خوفاً في عيون وليدها
آخر ما رأت
ضحكة
لم تمت
منطاد الروح يتهاوى
ثقب كبير
بعود صغير
ويكبر
وليد أسمته
على اسم أبيه
الذي قد مات مريضاً منذ شهور
ورأسه كان بحِجرِها
وليد يشبه أبيه
حُبّها

حقوق الطبع والنشر محفوظة ، لـ مجلة انا وذاتي